السيد محمد السمرقندي

129

تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب

العبّاسي في سنة ثلاثمائة وثلاث وثلاثين في جبال الديلم وما والاها . وكان أوّلهم عماد الدولة علي بن بويه ، ثمّ أخوه حسن زكي الدولة ، ثمّ معزّ الدولة ، ثمّ عزّ الدولة ، ثمّ عضد الدولة ، ثمّ تاج الدولة ، ثمّ فخر الدولة ، ثمّ شمس الدولة ، ثمّ شرف الدولة ، ثمّ صمصام الدولة ، ثمّ بهاء الدولة ، ثمّ سلطان الدولة ، ثمّ شرف الدولة ، ثمّ ملك الرحيم ، ثمّ جلال الدولة ، ثمّ الملك المرزبان . وكانت ملوكهم في غاية الاعجاب ، واستمرّت إلى انتهاء أربعمائة وسبع وثلاثين سنة ، ووافقت دولتهم العبّاسيّين والفاطميّين ، ومنهم من سمّي ملك الأملاك وغلاب القدرة . وختمت « 1 » دولتهم مع من ذكر من غيرهم بخروج الأمير أبي مسلم الخراساني ، وهو الداعي للدولة العبّاسيّة ، وخرج في سنة مائة واثنين وثلاثين ، وقتل في الحرب وغيرها ألف ألف وستمائة ألف . الباب الخامس في بيان الدولة العبّاسيّة ببغداد والعراق ومصر وغير ذلك وكان ابتداؤها سنة مائة وثنتين وثلاثين ، وعدد خلفاء بغداد والعراق سبعة وثلاثون خليفة . وكان أوّلهم عبد اللّه بن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس ، وكانت بيعته سنة مائة واثنين وثلاثين ، وكانت مدّة خلافته أربع سنين وتسعة أشهر ، وهو الملقّب بالسفاح .

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وفي العبارة تأمّل .